ads


العودة   منتديات حنين الحب > طبخ - الديكورات - العنابه بالمرءة > اسماء مواليد 2017 - اسماء بنات واولاد 2017

صفحة جديدة 1
اسماء مواليد 2017 - اسماء بنات واولاد 2017 اسماء مواليد 2015 , احدث اسماء مواليد جديدة , اجمل اسماء ولاد 2015 , اجمل اسماء بنات 2015 , اسماء المولود 2015

قصص مكتوبة للاطفال 2017 , موسوعه قصص مصورة هدية للاطفال 2017

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  

الغلام الصغير




كان غلاماً يافعاً ، يسرح في شعاب مكة بعيداً عن الناس ومعه غنم يرعاه لسيد من سادات قريش هوعقبة بن معيط، وكان الناس ينادونه " ابن أم عبد ".
أما اسمه فهو عبد الله وأما اسم أبيه " مسعود".

كان الغلام يسمع بأخبار النبي الذي ظهر في قومه فلا يأبه لها لصغر سنه من جهة، ولبعده عن المجتمع المكي من جهة أخرى، فقد دأب على أن يخرج بغنم عقبة منذ البكور ثم لا يعود بها إلا إذا أقبل الليل.



**************************




الثعلب يأكل القمر




في ليلة مقمرة، كان الثعلب الجائع يطوف خلسة حول بيت في مزرعة بحثاً عن فريسة.. وأخيراً.. وبعد طول معاناة، قابلته هرة صغيرة .. فقال لها: لست وجبة مشبعة لمخلوق جائع مثلي.. لكن في مثل هذا الوقت الصعب، فإن بعض الشيء يكون أفضل من لا شيء.

وتهيأ الثعلب للانقضاض على الهرة.. فناشدته قائلة : كلا أرجوك.. لا تأكلني.. وإن كنت جائعاً، فأنا أعلم جيداً أين يمكن للفلاح أن يخبئ قطع الجبن.. فتعال معي، وسترى بنفسك.

صدق الثعلب ما قالته الهرة الصغيرة.. وسال لعابه ينما تخيل قطع الجبن وهو يلتهمها.

فقادته الهرة إلى فناء المزرعة حيث يوجد هناك بئر عميقة ذات دلوين........

ثم قالت له: والآن، انظر هنا، وسترى في الأسفل قطع الجبن.**************************


النظافة من الإيمان




سلمى وأمل أختان جميلتان تحبان بعضهما البعض, وكانت سلمى هي الأخت الكبرى و أمل الأخت الصغرى.


كانت سلمى تحب الترتيب وتهتم بنظافتها, فتنهض من سريرها وترتبه وتنظف أسنانها وتسوي شعرها لتذهب إلى المدرسة بأحلى وأنظف هندام كما أنها تعمل جاهدة على أداء واجباتها المدرسية على أكمل وجه فترتب خطها وهي تكتب وظائفها حتى ترضى عنها المعلمة.********************





إنما المؤمنون إخوة



كان سامي من أكثر الأولاد المشاغبين في المدرسة, فقد كان يظلم الأطفال الصغار ويأخذ طعامهم ويضربهم حتى أصبحت المدرسة كلها تكره سامي وتتقي شره, بالإضافة إلى أنه تلميذ غير نشيط يأتي متأخراً إلى المدرسة ودائماً يتعرض إلى عقاب المعلمة لأنه كسول ومشاغب, وعلى العكس كان أحمد تلميذاً مجتهداً يحفظ دروسه وينهض نشيطاً إلى مدرسته, وقد نال تقدير المعلمة ورفاقه.



و في يوم من الأيام كرمت المعلمة أحمد لأنه نال أعلى الدرجات وأعطته وساماً كي يضعه على صدره لأنه تلميذ نشيط, ففرح أحمد وشكر المعلمة ولكن سامي لم يسر لما فعلته المعلمة مع أحمد وأعجبه الوسام وقرر أن يأخذه عنوة من أحمد, وعندما كان أحمد عائداً من المدرسة, إذا بسامي يعترض طريقه ويطلب منه أن يعطيه الوسام الذي على صدره, ولكن أحمد قال له :هذا الوسام أعطته المعلمة لي لأني أنجزت واجباتي, ولكن سامي هاجمه وضربه وأخذ الوسام, فحزن أحمد أشد الحزن.


  #22  

عاقبة الكـــذب




لا تكــــذب

هذه الحكاية واقعية حصلت لشاب...

كان هذا الشاب من الشباب المترف لا يعرف الصح من الغلط، وكان الكذب هو أسلوبه الوحيد لينجو من أي ورطة يقع فيها.

وفي ذات يوم، كان هذا الشاب يقود سيارته بسرعة جنونية.


أمسك به الشرطي فأوقفه.






******************************










{}{ هيــــــــــــثم والحلـــــــوى }{}




عاد الوالد من عمله ، وكان أولاده الثلاثة ( محمد وحسام وهيثم ) ينتظرون عودته كل يوم بفارغ الصبر ، لأنه اعتاد أن يجلب لهم أشياء لذيذة !


وما إن دخل الوالد إلى المنزل حتى قفز ثلاثتهم بفرح وهم ينظرون ليدي والدهم الذي وضع ثلاث قطع من الحلوى على الطاولة.


ثم قال لهم مشجعاً :
( الذي سينتهي من مذاكرة دروسه أولا ، يحصل على قطعة من هذه الحلوى. )


فقال هيثم وهو أصغرهم :
( ولكننا كلنا سنأكل الحلوى . )

ضحك والده وهو يشير إلى الحلوى :
( المجتهد منكم سيختار القطعة التي يفضّلها . )

فرح الأولاد بذلك ، وبدأوا بمذاكرة دروسهم بمنتهى النشاط ، إلا أن هيثم أحس بالملل ، وظن أنه لن يقدر على منافسة أخويه ، فتسلل إلى حيث ترك والده قطع الحلوى ، وقال لنفسه :
( إن عرف أبي أنني التهمتها فسأقول له بأنني انتهيت من مذاكرة دروسي ، لن يخطر بباله أنني أكذب ! والآن .. أيها أختار ؟)


وقف هيثم طويلاً أمام قطع الحلوى لا يدري أيها يأخذ ، لكنه مدّ يده أخيراً والتهم واحدة بسرعة ، فأحس برغبة شديدة في الحصول على الثانية ، وهكذا حتى أجهز على القطع الثلاثة ! ثم خرج ليلعب ، وكأنه لم يفعل شيئاً !

***********************************








البالون الاحمر




صباحَ العيد.. اشترى سامرٌ، بالوناً أحمرَ، وطار إلى البيت، فرحاً مسروراً..‏

سألَتْهُ أخته سمر:‏

-ماذا اشتريْتَ يا سامر؟‏

-اشتريْتُ بالوناً أجملَ من بالونِك.‏

أخرج سامرٌ البالون، وضعَ فوهته على فمه، وبدأ ينفخ فيه..‏

أخذ البالون يكبرُ، شيئاً فشيئاً..‏

صار مثلَ بطيخةٍ ملساء.‏

مازال سامرٌ ينفخُ، وينفخ، وينفخ..‏

تألَّمَ البالونُ، وقال:‏

- كفى نفخاً يا سامر!‏

- ولمَ؟‏

- لأنّكَ تؤلمني كثيراً.‏

- سأجعلكَ أكبرَ من بالون سمر.‏

- ولكنَّني لم أعدْ أحتمل.. يكادُ جلدي يتمزَّق!‏

- لا تخفْ، إنِّهُ ليِّن.‏

قالت سمر:‏

- سينفجر بالونكَ يا سامر!‏

- لماذا؟‏

- لأنّ الضغط الكثير، يُولِّدُ الانفجار‏

- أنتِ زعلانة لأنَّ بالوني أصبح كبيراً.‏

- لستُ زعلانةً، أنا أنصحكَ.‏

- لن أسمعَ نُصْحَكِ.‏

نفخ سامرٌ نفخةً جديدة، فدوَّى أمامَ وجهِهِ، انفجارٌ شديد..‏

ارتجف جسمُهُ، وانتابَهُ الذعر.‏

لقد انفجر البالون!‏

قعدَ سامرٌ، نادماً حزيناً، يرنو بحسرةٍ، إلى بالون سمر..‏

قالت سمر:‏

-أرأيت؟.. لم تصدِّقْ كلامي!‏

قال سامر:‏

-معكِ حقٌّ، لقد حمَّلْتُ البالونَ فوقَ طاقتِهِ.‏





  #23  

الملك الحائر




كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين من زيادة وزنهفجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا لمـشـكلتهويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء....
فجـاء رجـل عاقل لبـيـبمتـطبـب ....

فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى ....
قال : أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه ....

فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان ...
فلـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني ، وإلا فاقـتص مني ....

فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناسوخـلا وحـده مغـتمـا ... فكلما انسلخ يوم إزداد همـاوغمـا حتى هزل وخف لحـمه ومضى لذلك ثمأن وعشرون يوما وأخرجه .. فقـال ماترى ؟
فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـم يذيب الشـحم....

فأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .



*****************************


  #24  


~ وفاء صبي ~




كان ولد صغير اسمه إبراهيم يلعب مع مجموعة أولاد بعمره.



عندما رأى كرة ملونة وسط الحشائش، فأسرع ليلتقطها، لكنها انطلقت مبتعدة وكأن أحد جذبها بقوة بخيط لا يرى، وتوقف متعجباً، ثم لما رأى الكرة تتوقف ثانية جرى إليها، وجرت الكرة أمامه، صارت الكرة تجري بسرعة والولد إبراهيم يجري بسرعة أكبر ليلحق بها ويمسكها.



وفجأة .. سقط الولد إبراهيم في بئر عميقة ولم يستطع الخروج منها.



أخذ إبراهيم يصيح لعل أحداً يسمعه ويخرجه غير أن الوقت مر وحل الليل وإبراهيم وحده في البئر حاول الصعود على جدرانها لكنها كانت ملساء وعالية ومبتلة، وحاول أن يحفر بأظافره في جدرانها ولم يقدر على شيء .. فترك نفسه يتكوم داخل البئر ويبكي ..

في هذه الأثناء كان رجل يمر وهو راكب على حصانه، حينما سمع صوت البكاء فاقترب قليلاً قليلاً، واستمع، ونظر، لكنه لم ير أحداً .



دهش الرجل وحار كثيراً فيما يفعل، البكاء يأتي من باطن الأرض، فهل هو جني يبكي؟ نعم لعله جني حقاً، وهتف الرجل هل يوجد أحد هنا؟

وبسرعة صرخ إبراهيم من داخل البئر .. أنا .. نعم .. أنا .. هنا وسأله الرجل هل أنت إنسان أم جني؟

أسرع إبراهيم يجيب صائحاً: أنا إنسان .. ولد .. ولد .. أرجوك أنقذني.. هنا .. هنا .. أنا في بئر هنا ..

وانطلق يبكي .. فنزل الرجل عن حصانه، ودنا ببطئ وهدوء، وهو يتلمس الأرض بيديه ويبحث بين الحشائش، وكان يتحدث مع الولد لكي يتبع صوته حتى عثرت أصابعه بحافة البئر وبسرعة رفع قامته ليأتي بحبل من ظهر الحصان، فهتف الولد: أرجوك يا عمي لا تتركني .. أنقذني أرجوك.
وأجابه الرجل، لا تخف سأجلب حبلاً به أسحبك إلى فوق..



*************************************




  #25  

يوم الارض




عاد الفلاحون الى بيوتهم بعد نهار عمل في حقولهم ، وعاد حمد الخلايلة الى منزله في قرية سخنين بعد ان جمع الكوسا والخيار والفقوس من ارضه في السهل المجاور ، وعاد معه جاره وابن جاره رافت الزهيري اللذان جمعا محصولهما الوفير من البطيخ ، كان البطيخ لا مثيل له حلو الطعم احمد اللون ، بزره كبير، كل القرى المجاورة وكل المدن العربية في فلسطين كانت تطلب بطيخ سهل البطوف وخيار و فقوس اراضي الجليل الاعلى المجاورة.

ولم يكد الرجال يعودون لبيوتهم حتى جاء المختار يدعوهم للاجتماع لامر هام وعاجل . وعلى الفور ترك الرجال بيوتهم وهرعوا الى مضافة المختار ، كان المختار متجهم الوجه مكهرب الجسد ، ينتفض لايدري كيف سيحدّث رجال القرية بالمصيبة التى ستقع على رؤوسهم . واحس الجميع ان هناك امرا خطيرا تكاد عيون المختار تتحدث به ...

قال المختار: يا شباب ! اليوم وصلني امر من الحكومة الاسرائيليه عن مشروع اسمته الحكومة (مشروع تطوير الجليل) وهذا يعني – بالعربي الفصيح - انها ستصادر (مائتي دونم ) من الاراضي العربية هنا في الجليل ، اي اراضيكم واراضينا واراضي القرى المجاورة وستبني عليها ثماني قرى صناعية يهودية.


ذهل الجميع ، وساد الصمت العميق القاعة ولم يعد احد بامكانه التصور ؛ وماذا سيتصورون ؟ هل سيتصور احدهم منظر ارظه التى طالما زرعها وقطف محصولها هو وابوه وجده وابناءه ، قد سيجها العدو يسياج يمنعه من دخولها بعد اليوم ؟ هل سيتصور احدهم منظر عائلته تشتري الخضار والبطيخ بعد اليوم من اليهود بعد ان منعوهم من زراعة اراضيهم ؟ وعل سيتخيل احدهم القرية (سخنين ) وقد اصبح العيش فيها صعبا وبلا مورد زراعي ، ثم يرى العصابات اليهودية تاتي لتحتل المنطقة وتهدم بيوتهم ، ثم تبني بدلا منها مستوطنات يهودية ؟ الله ما اصعب هذه الحياة ولله ما اقسى هذا المحتل !

والحل يا مختار ؟ ... ماذا سنفعل؟ صاح (حمد الخلايله) يقطع صمت الناس ويهز بصوته جدران المضافة ... نحن هنا فى قرى الجليل حافظنا على اراضينا ولم نتركها حتى عندما هاجر اخواننا في مدن يافا والرملة وحيفا واللد من اراضيهم . نحن لم نهاجر وطول عمرنا ونحن نزرع ونفلح هذه الاراضي و (سهل البطوف) هذا ،طول عمرنا ونحن نعرق فيه . ان اليهود قد اخذوا اراضي كثيرة فلماذا يلاحقوننا نحن على اراضينا التي نعيش فيها ولها؟؟











******************************


  #26  


تكذبني وتصدق حماري




كان لجحا جار ثقيل، يكثر من الطلبات، فمرة يطلب من جحا أن يعيره طنجرة، ومرة يستلف منه نقوداً ثم يماطل في إعادتها إليه، ومرة يستخدمه في قضاء بعض الحاجات.

أما اليوم، فقد جاء ليستعير حمار جحا.
قرع الباب، وخرج إليه جحا، ورحب به، وسأله عن حاجته، فقال له جاره :أنت تعرف- يا جاري العزيز يا جحا- حق الجار على الجار.

قال جحا :نعم.. أعرف.
قال الجار :وتعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى حتى سابع جار.

قال جحا :أعرف.
قال الجار: وتعرف أني رجل كبير السن.

قال جحا: أعرف.
قال الجار:وتعرف أني أشكو الألم في مفاصلي .

قال جحا:أعرف.
قال الجار:وتعرف أني لا أملك حماراً أركبه لقضاء حاجاتي.
قال جحا:أعرف.

قال الجار:وتعرف أن للجار على الجار وحماره.
قال جحا:الشق الثاني أهم من الشق الأول.
سأل جحا: لماذا؟
قال الجار:
لأني أريد الذهاب إلى السوق، وأرجو أن تعيرني حمارك.
عندها أدرك جحا أن كل هذا اللف والدوران من أجل الحمار.

تلفت جحا حوله، وتنحنح، ورسم ابتسامة باهتة على شفتيه، ثم قال:ولكن حماري ليس هنا يا صديقي.
سأل الجار:أين هو يا جاري العزيز؟
أجاب جحا:في البستان.. أخدته زوجتي أم الورد إلى البستان.
في هذه اللحظة، نهق الحمار، فقال الجار:حمارك في البيت يا جحا، فلماذا تكذب عليّ؟!!

فعبس جحا وهو يقول:ويحك يا جاري تكذبني وتصدق حماري..!!


*************************




  #27  


البخيل المغرور:




كان غضبان رجلاً غنياً, لكنه مغرور لذلك فإن الجميع كانوا يخافونه لسوء خلقه, وبينما كان يسير في السوق ذات يوم اصطدم برجل يحمل على ظهره جرة كبيرة مليئة بالصباغ, فاختل توازن الرجل, فسقطت الجرة على الأرض وانكسرت فسال منها الصباغ و تلوثت ثياب غضبان.




***************************

  #28  


ايام الاسبوع





سألت المعلمة الجديدة تلاميذها الصغار في الصف الأول

من منكم يستطيع أن يعدد لي أيام الأسبوع؟


سكت بعض التلاميذ. كانوا يفكرون. رفع آخرون أيديهم، وأخذوا يصيحون دفعةً واحدة:

أنا...أنا...أنا آنسة..أنا أعرف


كان هناك تلميذ صغير جميل الوجه واسع العينين. سألته المعلمة:


وأنت أيها الصغير..ألا تعرف؟


اسمه خالد..يا آنسة

نبهته المعلمة قائلة:

لم أسألك أنت. اجلس هادئاً في مكانك ولا تتكلم إلا عندما أسألك.

ثم التفتت إلى خالد وقالت له:

يا خالد...هل تعرف أيام الأسبوع؟


أجاب بصوت خفيض:

..!


اقتربت منه المعلمة. وقالت له بلطف وهي باسمة:

حين تتحدث مع المُعلمة يجب أن تقف وترفع صوتك.. لا تتحدث وأنت جالس، هل تعرف أيام الأسبوع؟

وقف خالد في مكانه. وأجاب بصوت راجف:

نعم..يا....آنسة


حسناً يا خالد عددها لنا عددها لكي يسمع أصدقاؤك

بدأ خالد ينظر إلى رفاقه وإلى المعلمة وإلى السبورة وإلى سقف غرفة الصف..وإلى كل مكان

تحرك التلاميذ..وشرعوا يرفعون أصابعهم ويصيحون:

أنا..أنا أعرف يا آنسة أنا..أنا


لكن الآنسة رفعت يدها..وقالت والابتسامة على ثغرها:

هس أنا أريد أن أسمع أيام الأسبوع من خالد ....


ثم التفتت إلى خالد وسألته:


يا خالد..في أي يوم نحن؟


أجاب خالد:

في يوم السبت إنه مكتوب على السبورة

حسنا يا خالد وبعد السبت..أي يوم يأتي؟

يوم الأحد

عظيم..وبعد الأحد؟

بعد الأحد يأتي يوم الاثنين

ثم؟

ثم..الثلاثاء.


سكت خالد قليلاً واستمر في كلامه بعد ذلك:

ثم كانون الثاني..وشباط..ثم يأتي اليوم الذي تغلق فيه المدرسة أبوابها وبعد ذلك يأتي يوم السبت من جديد

ضحكت المعلمة وانفجر الصغر مقهقهين. قالت المعلمة:

حسنا يا خالد عرفت بعض أيام الأسبوع. لكنك خلطت الأيام بالأشهر. عليك أن تحفظ أيام الأسبوع جيداً سجلها في دفترك النهاري. كل يوم بيومه في كل يوم سجل اسم اليوم. وفي يوم الجمعة سجل أيام الأسبوع كلها في صفحة واحدة مبتدئاً بيوم السبت ومُنتهياً بيوم الجمعة..هل فهمت؟



أجاب خالد:

نعم يا آنسة فهمت سوف أحفظها بإذن الله وسوف أعيدها عليكِ في يوم السبت القادم إن شاء الله

قالت المعلمة:

حسنا وسوف أراها عندك في الدفتر في يوم السبت القادم..هل اتفقنا؟

أجاب خالد:

نعم..يا آنسة






*******************












  #29  



الأســــــــد المريـــــــــض




مرض الأسد ذات يوم و عجز عن الخروج من عرينه ليبحث عن طعامه، فأعلن الى كل حيوانات الغابة أن الأسد مريض و على كل جنس من الحيوانات و الطير أن يرسل و احداً من أفراده لزيارته فهو آمن من الاعتداء عليه، و أن هذا الأمان وعد يضمنه شخصياً.

و هكذا توافدت حيوانات الغابة وطيورها يوماً بعد يوم على عرين الأسد لتزوره في مرضه و هى آمنة غير خائفة بعد أن كانت تهرب منه حتى عند اقترابه من أحدها و لا تجرؤ من الاقتراب من عرينه.


فعلت ذلك كل الحيوانات و الطيور إلا الثعالب فقد قال ثعلب لصاحبه: آثار الاقدام كلها تدل على دخول الحيوانات و الطيور عرين الأسد، لكنها لا تدل على خروجها منه ياصديقي؛ علينا أن نصدق ما تراه أعيننا، لا ما تسمعه آذاننا!!








*********************************









الكروان المغرور



طار الغراب الأسود سعيداً في الهواء يستنشق نسمات الهواء النقية.. فقد كان سعيداً جداً هذا الصباح.. لأنه استيقظ في البكور.. ورأى بعينيه شروق الشمس..

وبينما هو مستمر في طيرانه.. سمع صوت نغمات جميلة.. فطار بسرعة نحو الصوت الجميل الذي سمعه.. فوجد الكروان يغني على أحد الأشجار.

قال الغراب : الله .. ما أجمل هذا الصوت.. وأروع ريش هذا الطائر الجميل.. يجب أن أتعرف عليه ونصبح أصدقاء..

وبسرعة انطلق الغراب ووصل إلى الشجرة التي بها الكروان وقال له: هل من الممكن أن نصبح أصدقاء.. فقد أحببت صوتك كثيراً..

أنت حقاً طائر رقيق، وصوتك كله نغمات راثعة..

رفع الكروان منقاره إلى أعلى قائلاً: ابتعد عني أيها الطائر الأسود.. لابد أنك أنت الغراب صاحب الصوت البشع.. هيا.. هيا ابتعد عني فأنا لا أحب أن يكون لي أصدقاء مثلك.. كانت الصدمة شديدة على الغراب.. فطار وطار بعيداً جداً.. وجلس على أحد الأشجار حزيناً يبكي ..

لماذا عامله الكروان بهذه القسوة؟.. إنه أسود اللون حقاً وصوته سيء لكن قلبه رقيق..
وبعد أيام قرر الغراب أن يعود إلى الطيران وانطلق في الهواء.. بحثا عن مكان آخر ليس فيه طائر مغرور كالكروان وقررالوصل إلى المدينة، ويعيش على أحد أشجارها.. وبينما هو يطير في شوارع المدينة.. سمع صوت غناء حزين.. كأنه يعرف هذا الصوت بالفعل إنه صوت الكروان.. فاقترب منه بسرعة.. فوجده داخل قفص ذهبي يغني ويبكي..

تعجب الغراب وقال له: كيف حدث لك هذا..؟

فبكى الكروان وقال: جعلني غرووري أقترب من بعض الصيادين لأسمعهم صوتي، فصادني أحدهم وباعني داخل هذا القفص الذهبي، وها أنا أصبحت أغني أغاني حزينة.. يبدو أنني أخطأت في حقك أيها الغراب..

وقبل أن يقترب صاحب البيت كان الغراب يطير في الهواء وهو بحمد الله قائلاً: الحمد لله حقاً لوني أسود وصوتي كريه.. لكنني حرٌ طليق.. وهذا هو أجمل ما في الوجود.







*****************************






  #30  


جـــــــرة الذهــــــــب




في قديم الزمان عاش تاجر أمين، كان يتقي الله ويخاف من عذابه، وفي رحلة من رحلات تجارته فكر في أن يستقر في بلدته، ويستريح من كثرة السفر وعناء الترحال، بعد أن كبر في السن وضعفت صحته، وانتشر الشيب في رأسه ولحيته. أراد التاجر أن يشتري داراً واسعة تليق به وبمكانته، فذهب إلى رجل أراد أن يبيع داره، فاشتراها منه. ومرت الأيام والتاجر يعيش في داره الجديدة، وإذا به ينظر إلى أحد الحوائط ويقول في نفسه: لو هدم هذا الحائط كانت هناك مساحة أكبر. وبالفعل أمسك بالفأس، وأخذ يهدم الحائط، وفجأة رأى شيئاً عجيباً؛ جَرَّة مملوءة بالذهب.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir