ads


العودة   منتديات حنين الحب > طبخ - الديكورات - العنابه بالمرءة > اسماء مواليد 2017 - اسماء بنات واولاد 2017

صفحة جديدة 1
اسماء مواليد 2017 - اسماء بنات واولاد 2017 اسماء مواليد 2015 , احدث اسماء مواليد جديدة , اجمل اسماء ولاد 2015 , اجمل اسماء بنات 2015 , اسماء المولود 2015

قصص مكتوبة للاطفال 2017 , موسوعه قصص مصورة هدية للاطفال 2017

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  



الامير وابنة الخادمة

كان هناك أمير أراد أن يتزوج , فقرر أن يقيم حفلا يجمع فيه بنات المدينة ليختار منهن زوجته المستقبلية , فتسارعت الفتيات لحضور الحفل .

وكان هناك فتاة فقيرة ابنة خادمة بسيطة , وقد تعلقت هذه الفتاة بذاك الأمير وتمنت أن تكون هي زوجته المستقبلية
فقررت أن تذهب للحفل , ولكن والدتها خافت أن يتحطم قلبها ؛ لأن الأمير حتما سيختار فتاة من الطبقة الراقية , فحاولت منع ابنتها من الذهاب للحفل ,
على الذهاب قائلة : لا تقلقي يا أماه , وإن يكن سأذهب , ليس هناك ما أخسره إلا أن الفتاة أصرت

وبالفعل ذهبت الفتاة إلى الحفل

الأمير وقال : سأوزع عليكن بذورا , وأريد من كل واحدة منكن أن تزرع بذرتها , وتعود بعد ستة أشهر ومن تأتيني منكن وبيدها أجمل باقة سأتزوجها فجاء
وذهبت الفتاة وحاولت أن تزرع البذرة ولكن لم تنبت ومرت ستة أشهر ولم تستطع زراعة تلك البذرة

فقررت أن تعود للأمير ومعها البذرة , فحزنت أمها لحالها وحاولت أن تمنعها من الذهاب ولكنها أصرت وذهبت

وهناك ,,,, اصطففن الفتيات وبيد كل منهن أجمل باقة ورد , إلا الفتاة الفقيرة التي كانت تحمل بين يديها البذرة

فتقدم منها الأمير وقال لها : سأتزوجك .
فدهشت الفتيات وقلن باستغراب : كيف وهي لم تأت بباقة ؟"

فقال : البذور التي أعطيتكن إياها بذور عقيمة لا تنبت ,, وجميعكن كذبتن إلا هي فقد صدقت

وأنا أريد الملكة صادقة

فتزوج الأمير من ابنة الخادمة وأصبحت حاكمة البلاد


  #12  

<b>



قصة ...وعبرة...
ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول: لــو أعــطيتك تــفاحة وتـــفاحة وتـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟
أجــاب الــطالب بـــثقة: أربـــع تـــفاحات!

كـــررت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــيدا. فـــكر الــطفل قــليلا وأعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثا عـــن إجـــابة أخــرى. ولــكنه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأجاب ...بـــتردد هـــذه الـــمرة: أربـــعة.

ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة ولـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال، قـــالت: لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة وبـــرتقالة وبـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟
أجـــاب الـــطفل: ثـــلاث بـــرتقالات..

فـــتشجعت الـــمعلمة وســـألت الـــطالب مـــن جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجددا: أربـــع تـــفاحات!

عـــندها صـــرخت بـــوجهه: ولـــكن مـــا الـــفرق؟
أجـــاب الــطفل بـــصوت الـــخائف: لانـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !
...

عـــندما يـــعطيك احــدهم اجـــابة تـــختلف عـــما تـــتوقعه
أو تختلف عن توجهاتك ..
فـــلا تـــحكم عـــلي انــها اجـــابة خـــاطئة.
فلـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم تـــأخذها بـــعين الاعـــتبار
يــــجب عـــليك ان تـــصغي جـــيدا كـــي تـــفهم
وألا تـــصغي وانـــت تـــحمل فـــكرة او انـــطباع مــــعد مـــسبقا..
</b>

  #13  



الولد الشقي هادي

كان ولد يدعى هادي... ولكنه كان شقياً جداً!
وكانت له صفات جميلة إلا أنه كان لا يهتم بنظافة الشارع
فكان دائما يأكل الحلوى ويرمى بالورق فى الشارع ..
كان يسبب لجيرانه المضايقات لأن هذا العمل كان يتسبب فى وجود الحشرات حول منازلهم..
وكان هادي يفضل من الفواكه " الموز "
وفى يوم من الأيام، أكل هادى أصبعاً من الموز ورمى به في الشارع كعادته.
وكان له جار عجوز يسير فى الشارع ومعه سلة من البيض، أتدرون ماذا حدث؟!
بالطبع تزحلق العجوز عندما مشى فوق الموزة.
ظل هادى يضحك من هذا المشهد لأنه اعتقد انه يتسلى ويلعب..
هل تعتقدون أنه بهذة الطريقه يلعب ؟!
وحاول فى اليوم التالى أن يلقى بقشر الموز مرة أخرى في الشارع.
فسمع بعد ذلك صوت أخته الصغيرة تبكي لأنها مشت فوق الموزة وبالطبع تزحلقت.
ولكن ما الذي كان يبكيها؟
ليس لأنها تزحلقت فحسب
ولكن لأن الهدية التى اشترتها لأخيها هادي تكسرت عندما وقعت.
وعندما علم هادى بهذا الأمر حزن بشدة لوقوع أخته ولكسر اللعبة التى اشترتها له.
ماذا تعلم من هذا الموقف؟؟
ألا يلقى بالقمامة فى الشارع مرة اخرى. ومن يومها أصبح اسماً على مسمى


  #14  




اخراج البرتقالة من الزجاجة

كان هناك طفل صغير في التاسعة من عمره
أراه والده زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة

تعجب الطفل كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة
وهو يحاول إخراجها من الزجاجة لكن من دون فائدة!

عندها سأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة
في تلك الزجاجة ذات الفوهة الضيقة

أخذه والده إلى حديقة المنزل
وجاء بزجاجة فارغة وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار
ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جدا وتركها

ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر
حتى استعصى خروجها من الزجاجة !

حينها عرف الطفل السر وزال عنه التعجب
ولكن الوالد وجد بالأمر فرصة لتعليم ابنه فقال :

هذه هو الدين لو زرعنا المبادىء والاساس بالطفل وهو صغير
سيصعب إخراجها منه وهو كبير "

تمامًا مثل البرتقالة التي يستحيل أن تخرج إلا بكسر الزجاجة!


  #15  



حديث ممتع بين القلم والممحاة

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏


قالت الممحاة:‏ كيف حالك يا صديقي؟‏.


أجاب القلم بعصبية : لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..

فرد القلم: لأنني أكرهك.


قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟

أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.

‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏


انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.

فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.


التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم

ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏


فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!.

أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو......


قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم


رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏

فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏.


أجابها القلم وقد أحس بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.‏


فردت الممحاة:وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏


ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.

فأجابت الممحاة:لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:

وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏


قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏


ما أعظمك يا صديقتي،

وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان.


  #16  

التلميذ المشاغب




كان سامي من أكثر الأولاد المشاغبين في المدرسة, فقد كان يظلم الأطفال الصغار و يأخذ طعامهم ويضربهم
حتى أصبحت المدرسة كلها تكره سامي وتتقي شره, بالإضافة إلى أنه تلميذ غير نشيط يأتي متأخراً إلى المدرسة
ودائماً يتعرض إلى عقاب المعلم لأنه كسول ومشاغب, وعلى العكس كان أحمد تلميذاً مجتهداً يحفظ دروسه
وينهض نشيطاً إلى مدرسته, وقد نال تقدير المعلم ورفاقه.

******************

قراصنة البحر




أطلقت السفينة صفاراتها مؤذنة للرحيل ...و تفقد الركاب حاجياتهم من أوراق السفر و انطلق إبراهيم من غرفته في السفينة إلى ظهرها...
يريد ان يراقب الشاطىء القبرصي الجميل في مدينة لارنكا وهو يبتعد قليلا قليلا عن السفينة حتى غاب عن الأبصار…

كان رذاذ الماء يملأ وجه ابراهيم و معطفه الجلدي الذي يغطي رأسه و حتى أخمص قدميه…..

فلما غابت الأشجار و الببيوت و الطرقات من أمام ناظريه، و توسطت السفينة البحر فلم يعد هناك ما يراه إلا المياه من كل جانب…

سرت قشعريرة برد في جسده فعاد مسرعا إلى غرفته و إلى من تركه فيها....

في تلك الغرفة كان والد ابراهيم يجلس وحيدا لا يغادرها، وقد وضع بجانبه عصا كبيرة و رجلا اصطناعية
في نهايتها حذاء كبير، بينما غطى وجهه بنظارة سوداء كبيرة... وقد تعود ابراهيم على منظر والده برجله المقطوعة و عينه المعصوبة
... و لكنه استغرب عنوان الكتاب الذي كان بين يديه فسأله؟

ما معنى قراصنة البحر يا والدي..؟

تلك قصة ظريفة أقرؤها...

اشتريتها كي أتسلى بها أثناء السفر... إنها قصة قديمة عن لصوص البحر
و هم يسطون على إحدى السفن التجارية و القراصنة هملصوص البحر.

فتملك ابراهيم بعض الدهشة فقال:

و هل في البحر لصوص؟

ذلك كان في غابر الأزمان فكما كان هناك قطاع طرق يهاجمون القوافل و العربات...

كان هناك قراصنة بحر، متخصصون في الإعتداء على السفن البحرية لسرقة الأموال و الأمتعة...

أو لسرقة الرجال و النساء و الأطفال لبيعهم عبيدا في بلدان أخرى.


و تملك ابراهيم الرعب و هو يسمع عن سرقة الأطفال و الرجال فقال:

و هل هناك قراصنة في هذه الأيام؟




  #17  

عدل الله





في يوم من الأيام جاءت امرأة إلى رجل مشهور بالحكمة والرأي السديد,
وقالـت له: أريد أن أسألك سؤالاً.. فقال لها الحكيم: تفضلي ...,
فقالت له المرأة: أليس الله عادلاً في كل الأمور,
فأجابها الحكيم: هذا الأمر لا يختلف عليه اثنين, لأن العــدل من أسمائـه الحسنى..
ولكن لماذا تسألـين هذا السؤال؟؟
***********************





ورقة التوت




ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي،
وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاًعلى وجود الله عز وجل.
ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.


*****************************











فرفور و النظافة



الفأر فرفور يعيش في حفرة مع ثلاثة فئران ، كانت الفئران الثلاثة تحافظ على النظافة دوما ، يضعون أغراضهم في مكانها الصحيح و أطباقهم في مكانها الصحيح لتغسل ، إلا فرفور لم يفعل . كان يحب الفوضى ، يترك ملابسه القذرة على الأرض ، و بعض الأحيان يسقط أحد من رفاقه على الأرض بسبب أغراضه المبعثرة في كل مكان . لا يرفع طبقه عن الطاولة بعد الأكل بل يتركه لغيره حتى ينظف ، قالوا له مرارا : أنت فوضوي ، لا نريدك أن تعيش معنا ما دمت هكذا ، اذهب و ابحث عن مكان آخر .

فرفور جمع أغراضه و ذهب حزينا . لم يكن يدرك أنه فوضوي بهذا القدر . بينما كان يبحث عن مكان يسكنه ، وجد تفاحة ناضجة على العشب : " تبدو لذيذة " قال فرفور بينما بدأ يقشرها بأسنانه قائلا : " لا أحب القشر " . ثم بصقها على العشب . أكل التفاحة حتى لم يبق منها إلا منتصفها . قال : " لا أزال جائعا ، و لكني لا أحب بذور التفاح " و كلما وصل إلى بذرة تفاح بصقها على الأرض . فامتلأت تلك البقعة بالكثير من البذور السوداء .

بعد أن انتهى فرفور من أكل التفاحة ، تمدد على العشب بمعدة ممتلئة . فمرت من قربه فرفورة الفأرة و سألته : " ماذا تفعل هنا يا فرفور ؟ لماذا أنت خارج منزلك ؟ " قال : " لا يريدونني هناك ، قالوا إني فوضوي ، هل تظنين ذلك حقا ؟ "

نظرت فرفورة إلى كمية البذور الملقاة على العشب و قالت : " نعم أظن ذلك ، لا أظن أني أريدك أن تسكن معي أيضا " ، ثم ذهبت .

بعد دقائق مر من قربه فأر آخر و سأله عما يفعله فأجابه فرفور كما أجاب فرفورة سابقا و سأله إن كان هذا صحيحا .

أجابه الفأر بأن هذا صحيحا و أنه لا يريده في بيته أيضا بعد أن رأى كمية البذور الملقاة على الأرض .

نظر فرفور إلى البذور و القشور ثم قال في نفسه : " ربما أنا فعلا فوضوي ، ربما يجب أن أقلد الآخرين و أصبح مرتبا و نظفا " جمع البذور و دفنها تحت الأرض . ثم جمع قشور التفاح و رماها تحت شجيرات . أخذ ما تبقى من التفاحة ووضعها قرب القرع في حديقة للخضار . و عندما انتهى من التنظيف ، استلقى على العشب مرة أخرى . كانت معدته لا تزال مليئة . جاءت الفأرة ميمي و سألته عما يفعله وسط العشب . فقال لها : " معدتي مليئة من التفاح ، و تعبت بعد أن نظف الفوضى عندما أكلت . أنا أحب التريب "

نظرت ميمي و لم تر أي بذور أو قشور أو أي مخالفات للتفاحة ، فقالت : " فرفور ، لم لا تأتي و تسكن معي و مع الأخرين في بيتنا ؟ نحب دوما الفئران المرتبة ، أم تريد أن تذهب إلى منزلك " ؟
جلس فرفور سعيدا و قال : " أحب أن آتي إلى منزلكم و أعد أن أنظف دوما بعد أن آكل " . ثم ذهب مع ميمي . منذ ذاك الحين لم يقم فرفور بعمل أي فوضى و تعلم أنه من الأفضل دوما أن يكون مرتبا و نظيفا بدلا من أن يكون فوضويا وة مهملا .


  #18  


القمح المشتعل





بدأت اصنع الكعك والمعمول استعدادا للعيد .. ووضعت السميد في وعاء كبير ، وادرت السمن المحمى... وتجمع اطفالي من حولي فرحين ... هذا يشارك بوضع السمن، وذلك ينزع النوى من التمر ، وذاك ينقي الجوز و الفستق .. وعندما سالتني ابنتي مما يصنع السميد يا امي ؟ ؛ اجبتها دون تفكير من القمح .. يا للقمح ما اقسى ذكراه هذا العام..


تراءت امام ناظري حقول القمح وسنابله الصفراء تتمايل وتلمع كالذهب في اراضي جنوب لبنان . وتراءى امام ناظري (محمد الشريف) وقد خرج مع اهله يبذر القمح في الارض بعد ان حرثها مرتين ، بالجرار مرة وبالبغال مرة اخرى ... وتخيلت ام محمد واهل القرية ينتظرون الشتاء ليروي البذار ، ولينبتها اعوادا خضراء ، ثم تمتلئ بالحب المبارك ثم ينتظرون الصيف لتنضج وتلمع كالذهب الاصفر...


ولكن الزرع هذا العام كان كما قال تعالى في كتابة الكريم (( كزرع اخرج شطئه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه ، يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار))



***********************






الملك والبخيل




في زمن قديم، عاش رجل بخيل، ومن فرط بخله، كان دائم التفكير في وسيلة يحصل بها على المال، أو وسيلة تبعد عنه أي أحد يطلب منه ولو قليلاً من المال....


ولشدة بخله، طاف القرى قرية قرية، حتى وجد قرية كل سكانها كرماء، فحل بينهم، متظاهراً بأنه فقير شديد الفقر، فكان محط شفقتهم وعطفهم، وصاروا يعطونه دائماً ويتصدقون عليه، حتى إنه كان يأكل ويشرب ويحصل على ملابسه منهم.


وذات صباح رأى الناس شيئاً غريباً، فقد أغلق الرجل باب بيته المطل على سكان القرية، وفتح في بيته باباً يجعل وجهه إلى الأرض الخالية، ومع هذا فإن الناس استمروا يقدمون له ما كانوا يقدمونه.. وحين عرفوا حكايته انفجروا من الضحك، فقد حصل على عنز تعطي حليباً كثيراً، فخاف أن يسأله أحد شيئاً من حليب عنزته، فابتعد بباب بيته عنهم.


وعلى الرغم من أن بعض الناس تناقلوا بينهم، أنه غني شديد الغنى، حفر كل أرض كوخه وأودع دنانيره الفضية والذهبية هناك، غير أن الناس كانوا يبتسمون مشفقين، واستمروا يعطونه وهم يرثون لحاله.


وفي أحد الأيام كان أحد الفرسان تائهاً، جائعاً جداً وعطشاً، فلما أقبل على تلك القرية، كان متلهفاً للوصول إليها، وقد أسرع إلى أقرب بيت كان بابه إلى البرية، وعندما وصل إليه، أراد أن يترجل ليطلب حاجته من صاحبه، الذي كان الرجل البخيل نفسه، رآه البخيل فأسرع إليه يصيح به:


-لا تترجل يا رجل.. فليس في بيتي شيء أعطيه لك. لا طعام ولا شراب ولا حتى أعواد القش.


صُدم الفارس، وبان الألم والتعب الشديد في وجهه، ولأنه يكاد يهلك، فإنه لم يفتح فمه ولم يكلمه، بل لوى عنق فرسه ودخل القرية.. ووقف أمام أحد البيوت، وفوجئ تماماً بما حصل....


فقد خرج صاحب البيت وأهله يرحبون بالفارس أيما ترحيب، وأسرعوا ليساعدوه على النزول عن فرسه، وربطوا فرسه، وجلبوا له الماء الذي شرب منه فرسه، والماء الذي غسل به وجهه ويديه، وقدموا له الطعام والشراب، وتركوه يستريح وينام من دون أن يسألوه سؤالاً واحداً.

وحين استيقظ مستريحاً، شبعان مرتوياً، سألهم عن جهة المدينة الكبيرة، فأرشدوه، ومن لحظته ركب فرسه وانطلق، وهو متعجب كثيراً.. إنهم حتى اللحظة لم يسألوه من هو؟ ولماذا كان على تلك الحال؟ وكيف وصل؟


بعد أيام دهشت القرية بكاملها، وخرجوا جميعاً ينظرون إلى ذلك الفارس الذي حضرت معه كوكبة من الفرسان كأنه جيش، وهم يسوقون معهم الخيل والحمير المحملة بخيرات كثيرة، وتوقفوا جميعاً عند باب.. أسرع صاحبه من بين الجميع يستقبله، فقد عرف من ذلك الفارس الذي جاء بيتهم متعباً جائعاً عطشاً.. إنه الملك.


صاحب البيت عمل وليمة كبيرة دعا إليها جميع أهل القرية. وبعد أن شكر صاحب البيت الملك، أقبل الملك عليه وهو يشكره ويعترف بفضله، وحين علم أن جميع أهل القرية مثله، أقبل عليهم واحداً واحداً.. وهو يقول:


الحمد لله أن في مملكتي أناساً مثلكم ومثل كرمكم..


وفي هذه اللحظة ... و بعد أن أكل الناس، وامتلأوا فرحاً وسروراً، سمع الملك والجميع أصوات بكاء وضرب، وسرعان ما عرفوا به بكاء الرجل البخيل، فأرسل الملك يطلبه إليه، وسريعاً عرفه...وسأله:ما بك يا رجل؟


ولم يتكلم... إلا أن امرأة تقربت من الملك وأجابته وهي ضاحكة:يقول: إن هذه الهدايا كلها أمواله.. إنها ملكه هو، تنهبها الناس.


- وسأله الملك: كيف تكون كل هذه الهدايا التي جلبتها أنا معي ملكاً لك؟


- فأجاب من بين دموعه: إنها أموالي، ضيعتها أنا بيدي، لقلة معرفتي وحيلتي..


- وسأله: - كيف يا رجل؟


- فأجابه البخيل: ألم تقصد بيتي أولاً؟.. ألم تحاول أن تنزل ضيفاً عندي؟.. لكني.. آه يا ويلتي..يا ويلتي


- فضحك الملك حتى شبع ضحكاً، وضحك الذين معه وأهل القرية كلهم... ومن بين ضحكه الكثير سألهم الملك: عجيب!.. كيف يعيش مثل هذا البخيل في قريتكم..؟


- فرد البخيل: - أحسن عيشة يا سيدي.. فهم يعطون ولا يسألون أو يأخذون..


وانفجر الجميع بالضحك من جديد... وانفجر البخيل بالبكاء، لكن صوت بكائه ضاع وسط ضحكهم الكثير...



  #19  

~ الثعلب المراوغ ~




جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه.



فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء.



وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع.

فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز.


*******************



خاروف جحا




كان جحا يربي خروفا جميلاوكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه ...

فجاءهأحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفكيا جحا ؟
فقال جحا : أدخره لمؤنة الشـتاء
فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد!ـهاته لنذبحه و نطعمك منه ....

فلم يعبأ جحا من كلام صاحبه، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدايرددون عليه نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرية.ـ


وهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابهوذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم، فاستاء جحا من عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم وألقاها في النار فألتهمتها . ولما عادوااليهووجدواثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم قال لهم : ما الفائدة منهذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدالا محالة؟


  #20  


الفيل الصغير




ابتعد الفيلالصغيـر عن المرعى الذي اعتاد أن يرعى فيه كل يوم، فلما أراد الرجوع إلى أمه- وكان ضعيف الإبصار جداً- ضل الطريق، وفي أثناء بحثه عن الطريق وصل الفيل الصغير إلى غابة كثيفة الأشجار وقد أقبل الليل، فقابله ثعلب مكار يعيش في تلك الغابة.


قال الثعلب للفيل الصغير: ماذا تفعل في الغابة في هذه الليلة الشديدة الظلام؟ قال الفيل: إني ضللت الطريق إلى بيتنا، ولا أستطيع الرؤية في الظلام.




********************


فارس .. وسيف العدالة




في مكان ما بعالمنا العربي الكبير ولد فارس .. وكأي طفل كان يحتاج إلى حنان أمه وعطف أبيه .. لكن أعداء العرب حرموه من كليهما .. فنشأ يتيماً حزيناً .. لكنه أقسم أن يرد الظلم عن كل طفل وطفلة .. وعن كل شاب وفتاة مهما كان الثمن .. في مكان ما يعيش فارس .. هو لا يريد أن يعرف أحد مكانه .. لكنه سيظهر كلما أحس خطراً يهدد أبناء جيله .. وعندها .. سيكون لسيفه قول لا كأي قول .. وفعل لا كأي فعل ..


أشرقت شمس ذلك الصباح باردة .. كانت مجرد ضياء بلا حرارة .. أطلت على السهول متثاقلة وكأنها أمضت الليل في صراع طويل من أجل البقاء ..


أخفى الضباب منذ ساعات الفجر الأولى ملامح بيوت القرية الصغيرة .. فبدت قبيل اطلالة شعاع الشمس كأشباح أو رؤوس شياطين ..


كان كل من يحط رحاله على أطراف القرية تنتابه رعشة سرعان ما تسري في أطرافه كلما تقدم نحو بيوت القرية العتيقة .. فيؤثر أن يبقى في مكانه حتى تطرد أشعة الشمس تلك الضباب من السماء ومن سهول القرية وتبرز مفاتن اللون الأخضر للعشب وروعة اللون الأزرق الصافي للجدول الكبير الذي تبرق أطراف أمواجه حين تنعكس عليها أشعة الشمس كما لو كانت جواهر أو ماسات صغيرة ..


لكن شمس ذلك الصباح ضعفت أمام الضباب المنتشر في كل أرجاء القرية والسهول المحيطة بها .. لتنذر بيوم حار جداً ..


لم تكن الشمس وحدها من استيقظ مبكراً .. فجميع أهل القرية يستيقظون قبلها .. كل يعرف ما وراءه من أعمال ويؤديها بشكل تلقائي منذ آلاف السنين .. تستطيع أن تسمع أصواتهم الخشنة تعلو من وسط الضباب بين حين وآخر لكنك لا ترى سوى خيالات لا يمكنك تمييزها إن كانت لبشر أم لغيرهم ..


في منزل خشبي كبير بللت حوائطه من الخارج قطرات الندى فبدا كما لو كان غمر في مياه الجدول الكبير .. كانت صرخات مكتومة لامرأة في المخاض تنطلق بين حين وآخر .. وعلى إثرها يشق عواء الكلاب السمينة التي تحرس المكان الصمت المهيب ..


مضت ساعة على هذا الحال والشمس لم تحسم بعد معركتها مع الضباب .. كانت هناك أشباح تتحرك هنا وهناك دخولاً وخروجاً من ذلك البيت الخشبي .. حين غمر المكان بكاء رضيع يطل للمرة الأولى على هذه الحياة .. كان هذا الصوت لبطل صغير ولد للتو .. إنه " فارس " .. حلم والديه .. ذلك الحلم الذي انتظراه طويلاً لكنهما كانا يعلمان أنه سيتحقق يوماً ..


كان والده " جاسر " يعلم أن ذلك الرضيع سيكون له في المستقبل شأن عظيم .. لكن من فسر له الحلم أنذره أن ابنه " فارس " سيقاسي الأمرين في حياته .. لكن والده كان يكذب مفسر الأحلام لكن صوت ذلك الرجل بقي يتردد في ذهنه كلما آوى إلى الفراش : " سيكون لفارس شأن عظيم " ..


لذلك حينما كان والده يحمله بين ذراعيه ويهدهده كان يرى فوق جبينه هالة من النور تضفي مهابة على ملامحه التي كانت تبدو له حزينة .. فيبتسم لفارس ثم يغلبه البكاء يخفي وجهه في صدر ابنه حتى تجف دموعه ..


ولم تكن " حسناء " شقيقة " فارس " الكبرى تختلف عنه في الملامح .. بل كانت لها ذات الملامح .. كانت في الخامسة من عمرها حين ولد " فارس " .. وجدت في البداية صعوبة في نطق اسمه فلم تكن قد أتقنت بعد الكلام .. لكنها ابتكرت لنفسها الحل المناسب لنطق ذلك الاسم الصعب فلم تكف عن مناداته بـ " فايس " ويبدو أنها لم تستطع أن تعدل طريقة نطقها لهذا الاسم فيما بعد ..


أما والدته فقد فارقت الحياة بعد مولده بعدة أيام من تأثير حمى النفاس .. ولعل هذا هو أول مشواره مع المتاعب التي توقعها مفسر الأحلام .


ولم يمض شهر واحد على مولده حتى حلت بأهل قريته كارثة .. فقد بدأت قريته تتعرض لهجمات العصابات المنظمة التي كان أفرادها في كل مرة يأسرون بعض جميلات القرية ويحرقون عدداً من منازلها الخشبية حتى قرر رجال القرية تشكيل فرقة لصد هجمات هذه العصابات واستعادة فتياتها الجميلات .. أما أخطر هذه الهجمات فهي تلك التي تعرض لها بيت أهله الخشبي لعدوان من هؤلاء الأشرار ؟


أحرق الأعداء بيت " جاسر " وأسرته فأتت النيران على أثاث البيت وكان أثاثاً فقيراً لكنه كان بالغ الأهمية بالنسبة لأسرة فارس الصغيرة .. فذاك السرير العتيق شهد ميلاد " حسناء " ومن بعدها " فارس " .. كما شهد وفاة أمهما والتي كانت الحدث الأكثر حزناً في حياة والده .. كان هناك أغراض كثيرة أتت عليها النيران التي شبت في غياب رب الأسرة .. كان يعمل في الحقل حينما جاءه النبأ : " لقد أحرق اللصوص بيتك وبيوت عدد من أهل القرية " .. فصرخ في وجه من أبلغه النبأ : وحسناء وفراس ؟ .. فأجابه : أنقذهما القدر


كاد الوالد يطير من الفرحة لنجاة حسناء وفارس .. لكنه كان قلقاً بشدة مما حدث فمنزله استغرق منه عشرة سنوات ليتم بناءه .. وأثاثه المحترق لن يعوضه بسهولة .. وحين وصل إلى المكان وجد منزله قد تحول إلى رماد ولم يبق منه سوى بعض العوارض الخشبية التي كان الدخان لازال يتصاعد منها .. كان أهل القرية الذين هرولوا لإنقاذ طفليه ملتفين حولهما بينما حملت حسناء الصغيرة شقيقها الرضيع وعلامات الخوف تشكل ملامحها الرقيقة


لم يصدق نفسه حين رأى صغيرته وطفله الرضيع على قيد الحياة وأقسم أن ينتقم من أعدائه ولكن بعد أن يؤمن مكاناً لطفليه .. عرضت عليه نساء العائلة أن يتكفلن بطفليه الذين لم يعد لهما مأوى بعد ما حدث .. ولكنه بعد رفض اختار " نائلة " ابنة عمه الوحيدة لتربي صغاره لأنه من الآن فصاعداً سينضم إلى جيش القرية الذي وهب نفسه للصد عن القرية وحمايتها من الأعداء .. وكانت نائلة قد تزوجت قبله بعدة سنوات وأنجبت ثلاثة بنات أكبرهن كانت في العاشرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir