الانتقال للخلف   منتديات حنين الحب > طبخ - الديكورات - العنابه بالمرءة > اسماء مواليد 2014

التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015

التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015 التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015 التأخر اللغوى 2015 , قلة

  #1  


التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015
التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015

التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015

تظهر الصعوبة في إثبات أن اضطراب اللغة عند الطفل يعود إلى إصابة المناطق
اللغوية في الدماغ أو عدم تطورها إلى الحد الكافي، وبالتالي عجز الطفل عن

اكتساب وتعلم اللغة أو معاناته من اضطراب في جوانب مختلفة في اللغة
وفي الوقت الحالي يستعمل مصطلح
« اضطراب اللغة المحدد والذي يعرف اختصارا SLD
لوصف اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال.

المجموعة الثانية من الاضطرابات اللغوية وعلى العكس من المجموعة الأولى

يكون سبب الاضطراب اللغوي واضحا حيث يعاني الطفل من اضطراب محدد وتكون

مشكلة اللغة أو التأخر في اكتسابها ناتجا عن هذا الاضطراب أي أن اضطراب

اللغة هو ثانوي للمشكلة الأساسية التي يعاني منها الطفل ومن هنا جاءت
التسمية باضطرابات اللغة الثانوية.

أهم الاضطرابات والعوامل التي تسبب
حدوث تأخر أو اضطراب في اللغة

1ـ ضعف أو فقدان السمع

تختلف الاضطرابات اللغوية عند إصابة حاسة السمع
في شدتها من طفل إلى آخر

وذلك اعتمادا على عوامل وظروف عديدة من أهمها زمن حدوث إصابة السمع، فهناك

اختلاف في القدرات اللغوية بين الطفل الذي يولد مصابا بفقدان أو ضعف في
السمع وبين الطفل الذي يصاب بفقدان السمع بعد اكتساب اللغة أو اكتساب قدرا

معقولا من القدرات اللغوية، ففي الحالة الأولى تكون مشكلة اللغة اشد.

ويعتمد الأمر كذلك على فعالية التدخل المبكر والتزود بالمعين السمعي

الصحيح والملائم لمشكلة السمع فكلما كان هناك تدخل مبكر فعال وصحيح كلما

تطورت القدرات اللغوية بشكل أفضل وتمكن الطفل من اكتساب اللغة والكلام

والأداء التواصلي الشفهي بشكل جيد. ومن الأمور الأخرى التي تعتمد عليها

شدة المشكلة اللغوية عند المصابين بحاسة السمع هي درجة وشدة فقدان السمع

فالطفل الذي يعاني من ضعف بسيط في السمع لا يتجاوز مستوى 40 ديسبل dB
يختلف عن الطفل الذي يعاني من فقدان السمع الشديد أو العميق والذي يتجاوز
مستوى 90 ديسبل dB.

2ـ انخفاض القدرات العقلية

هناك علاقة وثيقة جدا بين الإصابة بضعف القدرات العقلية أو الإعاقة

الذهنية وبين الاضطرابات اللغوية، ومن المسلم به لدى جميع المختصين

باضطرابات اللغة والكلام بأن الطفل الذي يعاني من انخفاض في القدرات

العقلية لابد وان يعاني من اضطراب في اللغة والعكس ليس صحيحا

والملاحظ هنا أن شدة الاضطراب اللغوي تكون اشد من شدة الإعاقة العقلية أي

أن يكون لدى الطفل تخلف عقلي بسيط ولكن اضطراب اللغة
يكون متوسطا في الشدة
بينما الطفل الذي يعاني من تخلف عقلي متوسط تكون مشكلة اللغة من الدرجة

الشديدة. والسبب هنا هي أن اللغة تعتبر من القدرات العقلية العالية في
الدماغ وتصنف على إنها من الوظائف العليا في الدماغ.

مظاهر اللغة عند الأطفال المعاقين عقليا تختلف في شدتها من طفل إلى آخر

وذلك اعتمادا على شدة الإعاقة العقلية - كما ذكرنا سابقا
واعتمادا على
فعالية التدخل المبكر ومدى إشراك الأسرة عمليا التدريب والتحفيز اللغوي
وبشكل عام نلاحظ
المظاهر اللغوية التالية عند المصابين بالإعاقة العقلية

1- غياب كامل للغة أو أية وسيلة تواصل ونجد مثل هذا الاضطراب
في حالات الإعاقة العقلية الشديدة.

2- اقتصار اللغة على بضعة أصوات بسيطة يصدرها الطفل للتعبير عن حاجاته.

3- ضعف واضح في القدرات اللغوية التعبيرية والاستقبالية.

4- التأخر في اكتساب اللغة والكلام.

5- البطء الواضح في اكتساب مظاهر معينة في اللغة.

6- البطء في مراحل التطور اللغوي.

وهناك مظاهر أخرى للاضطراب اللغوي عند الأطفال المصابين بالإعاقة العقلية
لا يتسع المكان لذكرها جميعها.

3ـ الازدواجية اللغوية أو الثنائية اللغوية:

يختلف الباحثون فيما بينهم حول موضوع ازدواجية اللغة بمعنى وجود أكثر من

لغة في البيت كأن يستخدم الأب لغة تختلف عن اللغة التي تستخدمها الأم

وتأثير ذلك على نشوء اضطراب في اللغة عند الطفل فهناك كثير من الدراسات
تؤكد على عدم تأثر لغة الطفل عند وجود أكثر من لغة في المنزل.

وبالمقابل هناك من الدراسات ما تؤكد أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل

سوف يؤثر سلبا على تطور واكتساب اللغة وذلك تبعا لوجود اختلاف بين الأنظمة
اللغوية المستخدمة في كل لغة مثل مبنى الجملة والقواعد الفونولوجية وغير

ذلك من المظاهر اللغوية وهذا الاختلاف سوف يشوش قدرة الطفل على اكتساب

اللغة أو يتسبب في حدوث خلط بين اللغتين عند الطفل وبالتالي فقدانه القدرة
على اكتساب اللغة.

ونحن بدورنا نشير إلى أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر

بالتأكيد على الطفل الذي لديه استعداد لحدوث الاضطراب اللغوي، ومن واقع
خبرتنا العملية لاحظنا أن هناك أطفالا تأخروا في اكتساب اللغة أو اكتسبوا

اللغة بشكل غير سليم فقط بسبب وجود أكثر من لغة داخل البيت أو أن تكون
اللغة المستخدمة في الحضانة (أو الروضة) الملتحق بها الطفل تختلف عن اللغة

المستخدمة في البيت. والنصيحة الممكن تقديمها للقارئ هنا هي الاكتفاء
بتعليم الطفل لغة واحدة عند ملاحظة وجود تأخر أو اضطراب في اكتساب اللغة

مهما كان هذا الاضطراب بسيطا، والانتقال إلى تعلم اللغة الأخرى عند تمكن
الطفل من اكتساب اللغة الأم.

العوامل الوراثية والتأخر اللغوي

الاضطرابات بشكل أكثر عند الأطفال الذين عانى أحد والديهم من اضطراب لغوي

أو كلامي في سنين الطفولة المبكرة وكذلك في الأسر التي يوجد بها أشخاص

لديهم اضطرابات في اللغة والكلام، وفي الوقت الحالي هناك دراسات تشير إلى
اكتشاف جينات لها علاقة بالتأخر اللغوي عند الأطفال.

الولادة المبكرة والتأخر في اكتساب اللغة

تشير الدراسات إلى أن نسبة حدوث التأخر اللغوي عند الأطفال الخدج أي
المولودين قبل الوقت هي أعلى بكثير من النسبة التي نجدها عند الأطفال
الآخرين

اضطراب التوحد

يوصف اضطراب التوحد على انه اضطراب بالتواصل فمن أكثر ما يلاحظ عند

الأطفال المصابين بالتوحد الكلاسيكي هو وجود عجز نوعي وكمي في التواصل
الشفهي وغير الشفهي، وكثيرا ما يأخذ اضطراب اللغة عند المصابين بالتوحد
صفات معينة ومميزة عند هذه الفئة من الأطفال.

اضطراب فرط الحركة

عدد كبير من المصابين بهذا الاضطراب يلاحظ لديهم كذلك اضطراب في التطور

اللغوي، والذي يأخذ أشكالا متنوعة، وحتى الوقت الحالي من غير المعروف على
وجه الدقة علاقة اضطراب عجز الانتباه والتركيز باضطراب اللغة، إلا انه من
المسلم به هو أن اكتساب اللغة يحتاج من الطفل الانتباه والقدرة على

التقليد والتعامل السوي مع المدركات الحسية والقدرة على تخزين واسترجاع
المعلومات والقدرة على ملاحظة العلاقة بين الأصوات التي تتكون منها الكلمة
والمعنى المرتبط بهذه الأصوات.

تأثير البيئة

من المعروف بأن الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة لا يمكن الطفل لوحده من
تعلم واكتساب اللغة فهناك حاجة لوجود بيئة محفزة تساعد الطفل اكتساب اللغة

فالطفل الذي يعيش في بيئة تساعده على اكتساب اللغة وتزوده بالمعارف

والخبرات والمعلومات اللغوية سوف يكتسب اللغة والكلام بشكل أسرع وأفضل
بكثير من الطفل الذي لا يتعرض للخبرات اللغوية بدرجة كافية.

عوامل وظروف أخرى

إضافة إلى ما سبق ذكره هناك عوامل وأسباب أخرى وراء الاضطرابات اللغوية

عند الأطفال أو سبب تأخر الطفل في اكتساب اللغة، إلا أن آلية عمل وتأثير
هذه العوامل غير واضح على وجه التحديد.

فعلى سبيل المثال لاحظت بعض الدراسات وجود حالة التأخر في اكتساب اللغة
عند التوأم المتشابه أكثر من التوأم غير المتشابه وعزت هذه الدراسات السبب

في ذلك هو أن الوالدين يتكلمان مع طفل واحد فقط في حالة التوأم المتشابه
والطفل الآخر لا يحصل على الخبرات اللغوية الكافية وذلك للتشابه الشديد
بين الولدين.

ونحن بدورنا لاحظنا أن هناك من التوأم المتشابه من قام «باختراع» لغة خاصة

يتواصلون بها تختلف عن اللغة التي يتكلم بها الأهل ويستمر الأمر إلى سن

خمس أو ست سنوات وعندها يبدأ التوأم باستخدام اللغة المحكية داخل البيت


المواضيع المتشابهه:

آخر مواضيعي

قصيده حزينه 2015 , شعر حزين 2015
هيدرات عيد الفطر حلوه 2015 , صور هيدرات لعيد الفطر 2015
ساعات ماركات عالمية حريمى 2015 ، ساعات حريمى عالمية جديدة 2015
قصة طريفة 2015، قصة نورة تبحث عن صديق 2015
السكر وصحة الطفل 2015 , اطعام الاطفال السكر 2015
اغذية تساعد على نمو الذكاء عند الاطفال الصغار 2015 , اغذيه مهمة لنمو الطفل 2015
خلفيات بلاك بيري اسلاميه 2015 ، خلفيات بلاك بيري اسلاميه 2015
خلفيات فراق بي بي 2015 ، خلفيات بلاك بيري 2015 خلفيات فراق بي بي 2015 ، خلفيات بلاك بيري 2015

 

إضافة رد

الكلمات الدليلية
, , , ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع

 

التأخر اللغوى 2015 , قلة الكلام عند الاطفال 2015



الساعة الآن 09:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO منتديات حنين الحب
المواد المنشورة فى منتديات حنين الحب لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها